الجنادرية 1428هـ - اللواء خلف بن هذال العتيبي
صلوووح :: الشعر :: الشعر الشعبي
صفحة 1 من اصل 1•
الجنادرية 1428هـ - اللواء خلف بن هذال العتيبي
مرحبا باللي يسر الحاضريـن حضـوره
الجماهير هتفت ساعـة حضـر والدهـا
ليلـةٍ فيهـا ملـك يستقبلـه جمهـوره
بالولاء والحـب والترحـاب ويرددهـا
الفدا لـه والـولا لـه بيعـةٍ مبـروره
لو طلب دم العروق النابضـة نفصدهـا
مانريد الا رضـاه وفرحتـه وسـروره
امة ما تفـرح الا مـن فـرح رايدهـا
يستهيض الشعر والشاعر يفيض شعوره
بالبيوت اللي توارد والـروى موردهـا
موردٍ يطفي به الوارد عطش وحـروره
الكبـود يبلهـا المـا العـذب ويبردهـا
المليك اللـي نسيـر ونستنيـر بنـوره
ما غدا الساري وراعي البوصله يرصدها
حربته في صدر من خان الوطن مسموره
ويل من طاح بيده يا ويل مـن هددهـا
العدا قامـت تمـوت بغبنهـا مقهـوره
بـارك الله فـي جنـود للفـدا جندهـا
شرّع الباب الوسيع وجلسته محضـوره
جلسة من عاش معهـا بالثنـا يحمدهـا
عادته يطلق رقاب ويطلـق الماسـوره
نجـدةٍ للشاكيـة والباكـيـة ينجـدهـا
من نصاه مكـدر بالـه تزيـن امـوره
تنفرج وتنـوم عيـن بالسهـر عودهـا
الكرام نقول في بـذل العطـا ماجـوره
في سبيل الخير ترعى الناس وتساعدها
ولولي العهـد نفـس بالسخـا مامـوره
يدفـع الحسنـات بالحفنـات ماعددهـا
للكبيـر وللصغيـر وللمريـض يـزوره
ابو خالـد لـه مكـان وسمعـه خلدهـا
لو نظرت براحته مما انفقـت محفـوره
للضعوف المعسره والخاسـره يرفدهـا
رفرفي يـا رايـة التوحيـد يامنشـوره
فوق والله فوق بوثاق العـرى جودهـا
بالأمان البنت تمشـي بيننـا مستـوره
يعمي الله عين شيطـان يبـا يحسدهـا
محصنة لا جاهلـة مبـدا ولا مغـروره
سيرت بخطى الخجول وسترهـا سيدهـا
الجماله والم بـارض الخيـال اسطـوره
بالقلاده لو عليهـا نقـص مـا قلدهـا
الورود بدربهـا يـوم اقبلـت منثـوره
يالله المعبود من لطفك وعطفـك زدهـا
مع غنادير البني يـا مجمـل الغنـدوره
ترسم البسمة على الخد النظيف بيدهـا
لبسها ثوب الحرير ولا تبيـن العـوره
ملبس الحشمه وفصل الثوب ماجسدهـا
مالها مع ناقل الجوال صـوت وصـوره
الحيا والستر عن شـر العبـاد ابعدهـا
ما تجيـب ولا تـودي كلمـة محـذوره
تلتزم بالصمت ما واحد وقـف ينشدهـا
كنها تاخذ من الماضـي كرامـة نـوره
اخت من صحى قلوب الناس من مرقدها
طاهره ماناشها الموذي بـراس ظفـوره
في حمى ما سابقت نفسه على موعدهـا
موعد الجمعا براعي عـزوة مشهـوره
ضمّها بين الضلوع وعزّهـا واسعدهـا
حطت اليمنى على يمنى البطل مشكـوره
عاهدت عبدالله اللـي بالوفـا عاهدهـا
بالسعادة طال عمره وانتـي المعمـوره
واسلمي يـا مملكـة وتعيـش ياقايدهـا
قايد قدت الوطـن للنهضـة المنظـورة
ما زرعت من البذور الطيبـة تحصدهـا
يا زعيمه يا حجـاه ويـا ذراه وسـوره
عن حدودك محكـم قبظتـك ومشددهـا
يا ولد من توخذ اشوار العرب من شوره
همّته عليـا وهامـات العـلا يصعدهـا
اعلن الوحده واقام الدولـة المنصـورة
بالكتاب وبالسيـوف الصارمـة حددهـا
ان غزا غب النكيفـة منفـد مذخـوره
ما يجيب من الغنايـم باليديـن انفدهـا
الهدف ماهوب في مـالٍ يعـز عشـوره
الهدف توحيـد عربـان ماحـد وحدهـا
في جزيرة تلتهب جوع وضما وخطـوره
يمسي الخايف ويصبـح حلتـه فاقدهـا
تقتلب في نجد مثل الذيب قـدم سبـوره
بالنهار يصبح المضحيـن مـا يهجدهـا
صفحة التاريخ بحروف الذهب مسطوره
توجـت عبدالعزيـز ودعـوة جـددهـا
سيرة الفارس تشرف ديرته فـي دوره
عن متاهات الدروب المظلمـات افردهـا
ساقها سوق العسيف وعلـق الباكـورة
ماتبا هز العصا حبـل الرسـن مقودهـا
شرعة الله والعدالـة منهجـه دستـوره
طاب فال الملحمة يـوم اكتمـل مولدهـا
بصمته تبقى على هذا الثـرى ماثـوره
والسند حنّا السنـد بارواحنـا نسندهـا
أمة الاسـلام تشهـد حملـة مسعـوره
الرجال أهـل العقـول الواعيـة تكدهـا
الفتن بالشرق الاوسط مثل لعب الكـوره
حارس تدخل عليـه وحـارس يطردهـا
ما اكبر الخطب العظيم اللي تلوح نـذوره
مـن عـدو يقـوّم الدنيـا ولا يقعدهـا
انهضوا يا مسلمين اوطانكـم مخطـوره
انقذوها قبـل جمّـاع الحطـب يوقدهـا
العرب فيما يحيط بهـا ماهـي معـذوره
ما تثبـت حجـة الظالـم ولا تجحدهـا
الحوادث نزلت قيصر مـن المقصـوره
مع ملوك جت وراحت ما ادركت مقصدها
اهملت واتحملـت غلطاتهـا المذكـوره
حكمها بالظلـم مـن سلطانهـا جردهـا
شاهدوا ما يكتب الطالب على السبـوره
دمعة الطفـل اليتيـم بقصـة يسردهـا
بالعراق يدور حرب خارج عـن طـوره
امتلت منـه المقابـر والأسـر شردهـا
التعازي والمخـازي والبلـد مذعـوره
صاح فيها البوم وسباع اللحـم تافدهـا
امرحت بغداد مـن سكانهـا مهجـورة
خطة بليـس المضلـل بالحيـل مهدهـا
الوتد دقه جحا عـادت عليـه عصـوره
ما تـزاح ولا تزحـزح ورطـة وتدهـا
فكنا الله من غثـاه وحربتـه وشـروره
عرضة المشؤوم دايم ما تحـل عقدهـا
الخصيب ارض الحضارة محرقه مقبوره
سود الله وجـه نـذل بالـردى سودهـا
معلم قام يتحطم فـي النهـر بجسـوره
فتنة بيـن الطويـف غايـب شاهدهـا
من سنين وهكذا حرب وخراب وثـوره
كلما تصلـح يجيهـا طاغـي يفسدهـا
اصبح الشعب المعـذب يدفـع الفاتـورة
كل ما تجهز جنـازة قيـل لـه سددهـا
يلهث المحتـاج للوجبـة ورى مقـدوره
عالم جاعت وضاعت ضايـع مرشدهـا
الغدا نصف الرغيفة والعشـا شابـوره
عقب كانـت تزبـر الانعـام وتبددهـا
الخنا والبذخ والاسراف فيـه ضـروره
كم غرير غرتـه واليـوم مـا ياجدهـا
مادرى الجاهل عن احداث الزمان وجوره
ينزع الله نعمتـه بالشكـر مـا قيدهـا
الجماهير هتفت ساعـة حضـر والدهـا
ليلـةٍ فيهـا ملـك يستقبلـه جمهـوره
بالولاء والحـب والترحـاب ويرددهـا
الفدا لـه والـولا لـه بيعـةٍ مبـروره
لو طلب دم العروق النابضـة نفصدهـا
مانريد الا رضـاه وفرحتـه وسـروره
امة ما تفـرح الا مـن فـرح رايدهـا
يستهيض الشعر والشاعر يفيض شعوره
بالبيوت اللي توارد والـروى موردهـا
موردٍ يطفي به الوارد عطش وحـروره
الكبـود يبلهـا المـا العـذب ويبردهـا
المليك اللـي نسيـر ونستنيـر بنـوره
ما غدا الساري وراعي البوصله يرصدها
حربته في صدر من خان الوطن مسموره
ويل من طاح بيده يا ويل مـن هددهـا
العدا قامـت تمـوت بغبنهـا مقهـوره
بـارك الله فـي جنـود للفـدا جندهـا
شرّع الباب الوسيع وجلسته محضـوره
جلسة من عاش معهـا بالثنـا يحمدهـا
عادته يطلق رقاب ويطلـق الماسـوره
نجـدةٍ للشاكيـة والباكـيـة ينجـدهـا
من نصاه مكـدر بالـه تزيـن امـوره
تنفرج وتنـوم عيـن بالسهـر عودهـا
الكرام نقول في بـذل العطـا ماجـوره
في سبيل الخير ترعى الناس وتساعدها
ولولي العهـد نفـس بالسخـا مامـوره
يدفـع الحسنـات بالحفنـات ماعددهـا
للكبيـر وللصغيـر وللمريـض يـزوره
ابو خالـد لـه مكـان وسمعـه خلدهـا
لو نظرت براحته مما انفقـت محفـوره
للضعوف المعسره والخاسـره يرفدهـا
رفرفي يـا رايـة التوحيـد يامنشـوره
فوق والله فوق بوثاق العـرى جودهـا
بالأمان البنت تمشـي بيننـا مستـوره
يعمي الله عين شيطـان يبـا يحسدهـا
محصنة لا جاهلـة مبـدا ولا مغـروره
سيرت بخطى الخجول وسترهـا سيدهـا
الجماله والم بـارض الخيـال اسطـوره
بالقلاده لو عليهـا نقـص مـا قلدهـا
الورود بدربهـا يـوم اقبلـت منثـوره
يالله المعبود من لطفك وعطفـك زدهـا
مع غنادير البني يـا مجمـل الغنـدوره
ترسم البسمة على الخد النظيف بيدهـا
لبسها ثوب الحرير ولا تبيـن العـوره
ملبس الحشمه وفصل الثوب ماجسدهـا
مالها مع ناقل الجوال صـوت وصـوره
الحيا والستر عن شـر العبـاد ابعدهـا
ما تجيـب ولا تـودي كلمـة محـذوره
تلتزم بالصمت ما واحد وقـف ينشدهـا
كنها تاخذ من الماضـي كرامـة نـوره
اخت من صحى قلوب الناس من مرقدها
طاهره ماناشها الموذي بـراس ظفـوره
في حمى ما سابقت نفسه على موعدهـا
موعد الجمعا براعي عـزوة مشهـوره
ضمّها بين الضلوع وعزّهـا واسعدهـا
حطت اليمنى على يمنى البطل مشكـوره
عاهدت عبدالله اللـي بالوفـا عاهدهـا
بالسعادة طال عمره وانتـي المعمـوره
واسلمي يـا مملكـة وتعيـش ياقايدهـا
قايد قدت الوطـن للنهضـة المنظـورة
ما زرعت من البذور الطيبـة تحصدهـا
يا زعيمه يا حجـاه ويـا ذراه وسـوره
عن حدودك محكـم قبظتـك ومشددهـا
يا ولد من توخذ اشوار العرب من شوره
همّته عليـا وهامـات العـلا يصعدهـا
اعلن الوحده واقام الدولـة المنصـورة
بالكتاب وبالسيـوف الصارمـة حددهـا
ان غزا غب النكيفـة منفـد مذخـوره
ما يجيب من الغنايـم باليديـن انفدهـا
الهدف ماهوب في مـالٍ يعـز عشـوره
الهدف توحيـد عربـان ماحـد وحدهـا
في جزيرة تلتهب جوع وضما وخطـوره
يمسي الخايف ويصبـح حلتـه فاقدهـا
تقتلب في نجد مثل الذيب قـدم سبـوره
بالنهار يصبح المضحيـن مـا يهجدهـا
صفحة التاريخ بحروف الذهب مسطوره
توجـت عبدالعزيـز ودعـوة جـددهـا
سيرة الفارس تشرف ديرته فـي دوره
عن متاهات الدروب المظلمـات افردهـا
ساقها سوق العسيف وعلـق الباكـورة
ماتبا هز العصا حبـل الرسـن مقودهـا
شرعة الله والعدالـة منهجـه دستـوره
طاب فال الملحمة يـوم اكتمـل مولدهـا
بصمته تبقى على هذا الثـرى ماثـوره
والسند حنّا السنـد بارواحنـا نسندهـا
أمة الاسـلام تشهـد حملـة مسعـوره
الرجال أهـل العقـول الواعيـة تكدهـا
الفتن بالشرق الاوسط مثل لعب الكـوره
حارس تدخل عليـه وحـارس يطردهـا
ما اكبر الخطب العظيم اللي تلوح نـذوره
مـن عـدو يقـوّم الدنيـا ولا يقعدهـا
انهضوا يا مسلمين اوطانكـم مخطـوره
انقذوها قبـل جمّـاع الحطـب يوقدهـا
العرب فيما يحيط بهـا ماهـي معـذوره
ما تثبـت حجـة الظالـم ولا تجحدهـا
الحوادث نزلت قيصر مـن المقصـوره
مع ملوك جت وراحت ما ادركت مقصدها
اهملت واتحملـت غلطاتهـا المذكـوره
حكمها بالظلـم مـن سلطانهـا جردهـا
شاهدوا ما يكتب الطالب على السبـوره
دمعة الطفـل اليتيـم بقصـة يسردهـا
بالعراق يدور حرب خارج عـن طـوره
امتلت منـه المقابـر والأسـر شردهـا
التعازي والمخـازي والبلـد مذعـوره
صاح فيها البوم وسباع اللحـم تافدهـا
امرحت بغداد مـن سكانهـا مهجـورة
خطة بليـس المضلـل بالحيـل مهدهـا
الوتد دقه جحا عـادت عليـه عصـوره
ما تـزاح ولا تزحـزح ورطـة وتدهـا
فكنا الله من غثـاه وحربتـه وشـروره
عرضة المشؤوم دايم ما تحـل عقدهـا
الخصيب ارض الحضارة محرقه مقبوره
سود الله وجـه نـذل بالـردى سودهـا
معلم قام يتحطم فـي النهـر بجسـوره
فتنة بيـن الطويـف غايـب شاهدهـا
من سنين وهكذا حرب وخراب وثـوره
كلما تصلـح يجيهـا طاغـي يفسدهـا
اصبح الشعب المعـذب يدفـع الفاتـورة
كل ما تجهز جنـازة قيـل لـه سددهـا
يلهث المحتـاج للوجبـة ورى مقـدوره
عالم جاعت وضاعت ضايـع مرشدهـا
الغدا نصف الرغيفة والعشـا شابـوره
عقب كانـت تزبـر الانعـام وتبددهـا
الخنا والبذخ والاسراف فيـه ضـروره
كم غرير غرتـه واليـوم مـا ياجدهـا
مادرى الجاهل عن احداث الزمان وجوره
ينزع الله نعمتـه بالشكـر مـا قيدهـا







